محمود محى مجاور عبد السلام
معيد
تأثير استخدام تدريبات الرشاقة الخاصّة على بعض المكتسبات التدريبية لبراعم كرة القدم
• 2026
معلومات البحث
المؤلفون
محمود محي مجاور عبد السلام عمر
الكلمات المفتاحية
Not Available
المجلة العلمية
Not Available
الناشر
Not Available
المجلد
Not Available
العدد
Not Available
الصفحات
Not Available
publication.type
Local
رابط البحث
Not Available
المواد المرفقة
Not Available
الملخص
تُعد كرة القدم من أكثر الألعاب الجماعية شيوعًا وانتشارًا على مستوى العالم، لما تتميز به من طابع تنافسي وجمالي وحركي، مما جعلها تتطلب إعدادًا بدنيًا ومهاريًاً عالي المستوى، يبدأ منذ المراحل العمرية المبكرة. وتُعد فئة البراعم (المرحلة السنية 9–12 سنة تقريبًا) من أهم الفئات التي تُبنى عليها الأسس البدنية والفنية للاعب كرة القدم، إذ تمثل هذه المرحلة حجر الأساس الذي يعتمد عليه البناء التدريبي والتكويني في المراحل اللاحقة
يري الأمير عبدالستار، عصام محمود 2022م كثيراً من الدول المتقدمة تبذل في كرة القدم جهوداً مستمرة لإعداد وتنمية لا عيبين كرة القدم البراعم والناشئين على أسس علمية واضحة باعتبارها القاعدة العريضة التي تعتمد عليها لنمو ازدهار اللعبة، تعد لعبة كرة القدم من أكثر الألعاب انتشارا في العالم وتبذل جهوداً كثيرة لإعداد الفرق الرياضية المختلفة وخاصةً المبتدئين وفق أسس وقواعد علمية، وقد ظهر جلياً أن الفرقة التي تحقق الفوز واللعب الجيد يتطلب من لاعبيها كفاءة عالية ومهارات خاصة بالإضافة الى قوة الإرادة والمثابرة.
وتُشير الدراسات الحديثة إلى أن تدريبات الرشاقة الخاصة التي يتم تصميمها وفقًا للخصائص النمائية للبراعم تسهم بدرجة كبيرة في تحقيق هذه المكتسبات، حيث تساعد على تنشيط الجهاز العصبي المركزي، وتحسين الربط العصبي العضلي، ورفع كفاءة الحركة في ظل ظروف مشابهة للمباريات. كما أن استخدام تمارين الرشاقة التي تُحاكي مواقف اللعب الحقيقية يُعزز من إدماج القدرات البدنية مع المتطلبات المهارية والتكتيكية في أن واحد، مما يُسهم في رفع جودة الأداء الشامل
يري الأمير عبدالستار، عصام محمود 2022م كثيراً من الدول المتقدمة تبذل في كرة القدم جهوداً مستمرة لإعداد وتنمية لا عيبين كرة القدم البراعم والناشئين على أسس علمية واضحة باعتبارها القاعدة العريضة التي تعتمد عليها لنمو ازدهار اللعبة، تعد لعبة كرة القدم من أكثر الألعاب انتشارا في العالم وتبذل جهوداً كثيرة لإعداد الفرق الرياضية المختلفة وخاصةً المبتدئين وفق أسس وقواعد علمية، وقد ظهر جلياً أن الفرقة التي تحقق الفوز واللعب الجيد يتطلب من لاعبيها كفاءة عالية ومهارات خاصة بالإضافة الى قوة الإرادة والمثابرة.
وتُشير الدراسات الحديثة إلى أن تدريبات الرشاقة الخاصة التي يتم تصميمها وفقًا للخصائص النمائية للبراعم تسهم بدرجة كبيرة في تحقيق هذه المكتسبات، حيث تساعد على تنشيط الجهاز العصبي المركزي، وتحسين الربط العصبي العضلي، ورفع كفاءة الحركة في ظل ظروف مشابهة للمباريات. كما أن استخدام تمارين الرشاقة التي تُحاكي مواقف اللعب الحقيقية يُعزز من إدماج القدرات البدنية مع المتطلبات المهارية والتكتيكية في أن واحد، مما يُسهم في رفع جودة الأداء الشامل
