أحمد محمد عبد الفتاح
مدرس
" دور الذكاء الإصطناعي في تحقيق التنظيم الإداري ببعض الأكاديميات الرياضية "
• 2024
معلومات البحث
المؤلفون
أحمد محمد عبدالفتاح محمد
الكلمات المفتاحية
Not Available
المجلة العلمية
Not Available
الناشر
Not Available
المجلد
Not Available
العدد
Not Available
الصفحات
Not Available
publication.type
Local
رابط البحث
Not Available
المواد المرفقة
Not Available
الملخص
يهدف البحث إلى التعرف على دور الذكاء الإصطناعي في تحقيق التنظيم الإداري ببعض الأكاديميات الرياضية ،واتبع الباحث في إجراءات هذا البحث المنهج الوصفي التحليلي باستخدام الأسلوب المسحي نظراً لملائمتة لطبيعة البحث ،تم اختيار عينة البحث بالطريقة العشوائية من (مدير فني –مدير إداري-إداري – مشرف فني) بالأكاديميات بالأندية الرياضية ،وبلغت العينة الاستطلاعية عدد(15) فرد وبلغت العينة الاساسية عدد(60) ،ومن أهم النتائج التالي:
- يوجد فروق داله إحصائيا عند مستوي معنوية 0.05 بين الاستجابات الثلاثة ( نعم - إلي حد ما – لا ) في اتجاه الإستجابة بنعم ،في جميع محاور البحث.
- تعد المواقع الإلكترونية للأكاديميات بالأندية الرياضية هي إحدى تطبيقات الذكاء الإصطناعي المستخدمة.
- تساعد تطبيقات الذكاء الإصطناعي على تخزين وحفظ بيانات اللاعبين والمباريات والأنشطة التي تتم ممارستها في الأكاديمية.
- ساهمت تطبيقات الذكاء الإصطناعي على رفع كفاءة الجهاز الإداري بالأكاديمية.
- تساعد تطبيقات الذكاء الإصطناعي على تحديد أولويات العمل بما يتلاءم مع خطة الموسم الرياضي ،والقدرة على تنظيم المشتركين بكل سهولة بالأكاديمية.
- ساهمت تطبيقات الذكاء الإصطناعي انجاز الأعمال بسهولة بين فروع الأكاديمية لسهولة تبادل المعلومات ،مع الحفاظ على خصوصية البيانات للمشتركين بها.
- أتاحة تطبيقات الذكاء الإصطناعي للإداريين اجراء أي تعديل أو نقل للمشتركين بين المجموعات بسهولة.
- ساهمت تطبيقات الذكاء الإصطناعي على اقتراح الحلول السريعة لمواجهة مشاكل التنظيم بالأكاديميات ، والقدرة على قراءة المواقف من زوايا مختلفة تبعد الإداريين عن تكرار الإجراءات الإدارية التقليدية.
- عدم توفر إدارة خاصة بالذكاء الإصطناعي داخل الأكاديميات بالأندية الرياضية ،كما يوجد نقص للكوادر البشرية المتخصصة في التعامل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي.
- تقتصر مهام تطبيقات الذكاء الإصطناعي بما حدده المبرمج ،وليس لديها القدرة على الإبداع في المواقف كما يفعل الإداري ،بالإضافة إلى إعداد التطبيق وتطويره بكل مرحلة يحتاج الي تكاليف مالية باهظة.
- يوجد فروق داله إحصائيا عند مستوي معنوية 0.05 بين الاستجابات الثلاثة ( نعم - إلي حد ما – لا ) في اتجاه الإستجابة بنعم ،في جميع محاور البحث.
- تعد المواقع الإلكترونية للأكاديميات بالأندية الرياضية هي إحدى تطبيقات الذكاء الإصطناعي المستخدمة.
- تساعد تطبيقات الذكاء الإصطناعي على تخزين وحفظ بيانات اللاعبين والمباريات والأنشطة التي تتم ممارستها في الأكاديمية.
- ساهمت تطبيقات الذكاء الإصطناعي على رفع كفاءة الجهاز الإداري بالأكاديمية.
- تساعد تطبيقات الذكاء الإصطناعي على تحديد أولويات العمل بما يتلاءم مع خطة الموسم الرياضي ،والقدرة على تنظيم المشتركين بكل سهولة بالأكاديمية.
- ساهمت تطبيقات الذكاء الإصطناعي انجاز الأعمال بسهولة بين فروع الأكاديمية لسهولة تبادل المعلومات ،مع الحفاظ على خصوصية البيانات للمشتركين بها.
- أتاحة تطبيقات الذكاء الإصطناعي للإداريين اجراء أي تعديل أو نقل للمشتركين بين المجموعات بسهولة.
- ساهمت تطبيقات الذكاء الإصطناعي على اقتراح الحلول السريعة لمواجهة مشاكل التنظيم بالأكاديميات ، والقدرة على قراءة المواقف من زوايا مختلفة تبعد الإداريين عن تكرار الإجراءات الإدارية التقليدية.
- عدم توفر إدارة خاصة بالذكاء الإصطناعي داخل الأكاديميات بالأندية الرياضية ،كما يوجد نقص للكوادر البشرية المتخصصة في التعامل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي.
- تقتصر مهام تطبيقات الذكاء الإصطناعي بما حدده المبرمج ،وليس لديها القدرة على الإبداع في المواقف كما يفعل الإداري ،بالإضافة إلى إعداد التطبيق وتطويره بكل مرحلة يحتاج الي تكاليف مالية باهظة.
