جهاد السيد عبدالعزيز
مدرس
البناء الدرامي في المسرحية التاريخية في الأدب المصري الحديث (دراسة في نماذج مختارة)
• 2025
معلومات البحث
المؤلفون
جهاد السيد عبد العزيز عطية
الكلمات المفتاحية
المسرحية التاريخية- المسرحيات الشعرية- المسرحيات النثرية
المجلة العلمية
Not Available
الناشر
Not Available
المجلد
Not Available
العدد
Not Available
الصفحات
Not Available
publication.type
Local
رابط البحث
Not Available
المواد المرفقة
Not Available
الملخص
تأتي الدراسة بعنوان البناء الدرامي في المسرحية التاريخية في الأدب المصري الحديث (دراسة في نماذج مختارة)، وينقسم هذا العنوان إلى ثلاثة محاور هي: البناء الدرامي، والمسرحية التاريخية، والنماذج المختارة.
وقد اختارت الباحثة من بين عناصر البناء الدرامي المتعددة أهم ما يميز المسرحية التاريخية عن غيرها من المسرحيات الأخرى ألا وهو الشخصية، وقد قسمت الباحثة الشخصية إلى قسمين: الشخصية التاريخية؛ أي التي ورد ذكرها في كتب التاريخ، والشخصية غير التاريخية التي ابتدعها المؤلف، بالإضافة إلى تناول عنصر اللغة والحوار؛ وذلك لأن نماذج الدراسة تنقسم ما بين شعر ونثر، وعنصر اللغة والحوار هو الذي يميز بين الشعر والنثر، بالإضافة إلى عرض لتقنية المشهد الذي تقوم عليه المسرحية، وبناء على ذلك فقد انقسمت فصول الدراسة إلى: مقدمة، وتمهيد، وخمسة فصول، وخاتمة، وثبت المصادر والمراجع التي اعتمدت عليها، وقد جاء الفصل الأول بعنوان (المصادر التاريخية)، والثاني (الشخصيات التاريخية)، والثالث (الشخصيات غير التاريخية)، والرابع (اللغة والحوار الدرامي)، والخامس (تقنية المشهد).
أما نماذج الدراسة فإنها تنقسم إلى: مسرحيات شعرية، هي: "قمبيز" لأحمد شوقي1931م، و"مأساة الحلاج" لصلاح عبد الصبور 1964م، و"أخناتون" لأحمد سويلم 1978م.
ومسرحيات نثرية، هي: "أبطال المنصورة" لإبراهيم رمزي 1915م، و"سليمان الحلبي" لألفريد فرج 1965م، و"المحروسة والمحروس، أو الملكة والخليفة" لمحمد أبي العلا السلاموني 2012م.
وقد اختارت الباحثة من بين عناصر البناء الدرامي المتعددة أهم ما يميز المسرحية التاريخية عن غيرها من المسرحيات الأخرى ألا وهو الشخصية، وقد قسمت الباحثة الشخصية إلى قسمين: الشخصية التاريخية؛ أي التي ورد ذكرها في كتب التاريخ، والشخصية غير التاريخية التي ابتدعها المؤلف، بالإضافة إلى تناول عنصر اللغة والحوار؛ وذلك لأن نماذج الدراسة تنقسم ما بين شعر ونثر، وعنصر اللغة والحوار هو الذي يميز بين الشعر والنثر، بالإضافة إلى عرض لتقنية المشهد الذي تقوم عليه المسرحية، وبناء على ذلك فقد انقسمت فصول الدراسة إلى: مقدمة، وتمهيد، وخمسة فصول، وخاتمة، وثبت المصادر والمراجع التي اعتمدت عليها، وقد جاء الفصل الأول بعنوان (المصادر التاريخية)، والثاني (الشخصيات التاريخية)، والثالث (الشخصيات غير التاريخية)، والرابع (اللغة والحوار الدرامي)، والخامس (تقنية المشهد).
أما نماذج الدراسة فإنها تنقسم إلى: مسرحيات شعرية، هي: "قمبيز" لأحمد شوقي1931م، و"مأساة الحلاج" لصلاح عبد الصبور 1964م، و"أخناتون" لأحمد سويلم 1978م.
ومسرحيات نثرية، هي: "أبطال المنصورة" لإبراهيم رمزي 1915م، و"سليمان الحلبي" لألفريد فرج 1965م، و"المحروسة والمحروس، أو الملكة والخليفة" لمحمد أبي العلا السلاموني 2012م.
