محمد عبد الرازق ابراهيم ويح
أستاذ
تصور مقترح لبناء تكتل جامعي عربي في ضوء متطلبات وتحديات تدويل التعليم
مستقبل التربية • 2012
معلومات البحث
المؤلفون
د. محمد عبدالرازق إبراهيم ويح
الكلمات المفتاحية
Not Available
المجلة العلمية
مستقبل التربية
الناشر
Not Available
المجلد
77
العدد
19- أبريل
الصفحات
Not Available
publication.type
International
رابط البحث
Open Link
المواد المرفقة
Not Available
الملخص
يهدف البحث إلى التعرف على الأسس التي يقوم عليها تدويل أنشطة التعليم الجامعي، وتوضيح المبررات التي تدفع مؤسسات التعليم الجامعي إلى تدويل أنشطتها وخدماتها، وتحديد متطلبات تدويل أنشطة التعليم الجامعي، وتوضيح المشهد الجامعي العربي من حركة تدويل التعليم الجامعي، والوقوف على المعوقات التي تواجه تدويل التعليم الجامعي العربي، وضع تصور مقترح لبناء تكتل جامعي عربي في ضوء متطلبات وتحديات تدويل التعليم.
واستخدم البحث المنهج الوصفي لمعالجة مشكلة البحث ،حيث يصف ظاهرة تدويل التعليم الجامعي من حيث المفهوم والتطور والأهمية والفوائد والمخاطر ،مرورا بتوضيح مبررات التدويل ومتطلباته ومظاهره، وصولا إلى المشهد الجامعي العربي من حركة تدويل التعليم الجامعي ،ومن ثم الوصول إلى تصور مستقبلي لبناء تكتل جامعي عربي.
وتوصل البحث إلى وجود معوقات تؤدي إلى صعوبة بناء تكتل جامعي عربي على غرار التكتل الجامعي الأوربي ( مسار بولونيا)، وقدم البحث تصورا مقترحا لبناء تكتل جامعي عربي، ويهدف هذا التصور إلى بناء تكتل جامعي عربي على غرار التكتلات الجامعية العالمية، بما يضمن إكساب هذا التكتل الميزة التنافسية في تقديم خدمات تعليمية تتسم بالجودة تمكن هذا التكتل المقترح من التنافسية والتميز في السوق العالمي، والقدرة على جذب شريحة كبيرة من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والباحثين على المستوى الإقليمي والدولي في ظل متطلبات وتحديات تدويل التعليم الجامعي.
واقترح الباحث بناء تكتل جامعي عربي كنموذج لباقي الدول العربية، والنموذج الأقرب إلى التكوين هو النموذج الخليجي، ويمكن البدء باختيار جامعتين من كل دولة من دول مجلس التعاون الست، فيكون إجمالي عدد الجامعات التي ستقع تحت مظلة التكتل الجامعي المقترح(12) ثنتا عشرة جامعة، يتم اختيارها من قبل هيئة مستقلة تنشأ لهذا الغرض، وذلك وفق معايير علمية موضوعية.
واستخدم البحث المنهج الوصفي لمعالجة مشكلة البحث ،حيث يصف ظاهرة تدويل التعليم الجامعي من حيث المفهوم والتطور والأهمية والفوائد والمخاطر ،مرورا بتوضيح مبررات التدويل ومتطلباته ومظاهره، وصولا إلى المشهد الجامعي العربي من حركة تدويل التعليم الجامعي ،ومن ثم الوصول إلى تصور مستقبلي لبناء تكتل جامعي عربي.
وتوصل البحث إلى وجود معوقات تؤدي إلى صعوبة بناء تكتل جامعي عربي على غرار التكتل الجامعي الأوربي ( مسار بولونيا)، وقدم البحث تصورا مقترحا لبناء تكتل جامعي عربي، ويهدف هذا التصور إلى بناء تكتل جامعي عربي على غرار التكتلات الجامعية العالمية، بما يضمن إكساب هذا التكتل الميزة التنافسية في تقديم خدمات تعليمية تتسم بالجودة تمكن هذا التكتل المقترح من التنافسية والتميز في السوق العالمي، والقدرة على جذب شريحة كبيرة من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والباحثين على المستوى الإقليمي والدولي في ظل متطلبات وتحديات تدويل التعليم الجامعي.
واقترح الباحث بناء تكتل جامعي عربي كنموذج لباقي الدول العربية، والنموذج الأقرب إلى التكوين هو النموذج الخليجي، ويمكن البدء باختيار جامعتين من كل دولة من دول مجلس التعاون الست، فيكون إجمالي عدد الجامعات التي ستقع تحت مظلة التكتل الجامعي المقترح(12) ثنتا عشرة جامعة، يتم اختيارها من قبل هيئة مستقلة تنشأ لهذا الغرض، وذلك وفق معايير علمية موضوعية.
