ناصر على عبد النبى حسن
أستاذ متفرغ
التضاد السياقي دراسة لغوية في ديوان الإمام الشافعي
• 2008
معلومات البحث
المؤلفون
د / ناصر علي عبد النبي
الكلمات المفتاحية
Not Available
المجلة العلمية
Not Available
الناشر
Not Available
المجلد
Not Available
العدد
Not Available
الصفحات
Not Available
publication.type
International
رابط البحث
Not Available
المواد المرفقة
Not Available
الملخص
حاولت هذه الدراسة أن تعرض لظاهرة التضاد ( دلالة لفظين ، لا لفظ واحد ، على معنيين متضادين) من خلال سياقات لغوية وردت فيها المتضادات ، وتتمثل هذه السياقات في شعر الإمام الشافعي.
وقد أكَّدت الدراسة أن السياق اللغوي هو المُعَوَّل عليه في الحكم على الكلمات - مفردة أو مركبة - بالتضاد ، ولا يمكن -بعيدا عن السياق - القطع بتضاد كلمتين أو أكثر ؛ فالتضاد الحقيقي هو التضاد الذي يوقف عليه من خلال السياق الذي يرد فيه ، وهو ما جعلته عنوانا لهذه الدراسة (التضاد السياقي).
وأثبتت الدراسة أن التضادات السياقية لا تخضع لمعايير في علاقة أحد الضدين بالآخر ، فقد يكون أحد الضدين اسما والآخر فعلا، أو يكون أحدهما اسما والآخر جملة فعلية، أو اسما وجملة اسمية، أو اسما ومركبا موصوليا ، أو اسما ومركبا إضافيا، وقد يكون الضدان اسمين ، ولكنهما يكونان مختلفين وزنا ، أو اشتقاقا، أو تعريفا وتنكيرا ، أو إفرادا وتثنية وجمعا ؛ وقد يكون الضدان فعلين ، غير أنهما مختلفان زمنا، أو تعديا ولزوما ، أوتجردا وزيادة ، أو بناءً للمعلوم وللمجهول ، وقد يكون أحد الضدين مُرَكَّبَا وصفيَّا والآخر مُرَكَّبَا إضافيا. وقد يكون أحد الضدين مذكورا في الكلام والآخر محذوفا ، دلَّ عليه السياق
وقد أكَّدت الدراسة أن السياق اللغوي هو المُعَوَّل عليه في الحكم على الكلمات - مفردة أو مركبة - بالتضاد ، ولا يمكن -بعيدا عن السياق - القطع بتضاد كلمتين أو أكثر ؛ فالتضاد الحقيقي هو التضاد الذي يوقف عليه من خلال السياق الذي يرد فيه ، وهو ما جعلته عنوانا لهذه الدراسة (التضاد السياقي).
وأثبتت الدراسة أن التضادات السياقية لا تخضع لمعايير في علاقة أحد الضدين بالآخر ، فقد يكون أحد الضدين اسما والآخر فعلا، أو يكون أحدهما اسما والآخر جملة فعلية، أو اسما وجملة اسمية، أو اسما ومركبا موصوليا ، أو اسما ومركبا إضافيا، وقد يكون الضدان اسمين ، ولكنهما يكونان مختلفين وزنا ، أو اشتقاقا، أو تعريفا وتنكيرا ، أو إفرادا وتثنية وجمعا ؛ وقد يكون الضدان فعلين ، غير أنهما مختلفان زمنا، أو تعديا ولزوما ، أوتجردا وزيادة ، أو بناءً للمعلوم وللمجهول ، وقد يكون أحد الضدين مُرَكَّبَا وصفيَّا والآخر مُرَكَّبَا إضافيا. وقد يكون أحد الضدين مذكورا في الكلام والآخر محذوفا ، دلَّ عليه السياق
