ناصر على عبد النبى حسن
أستاذ متفرغ
التضاد المعجمي دراسة لغوية في مختار الصحاح
• 2010
معلومات البحث
المؤلفون
Not Available
الكلمات المفتاحية
Not Available
المجلة العلمية
Not Available
الناشر
Not Available
المجلد
Not Available
العدد
Not Available
الصفحات
Not Available
publication.type
International
رابط البحث
Not Available
المواد المرفقة
Not Available
الملخص
حاولت هذه الدراسة أن تعرض لظاهرة التضاد ( دلالة لفظين ، لا لفظ واحد ، على معنيين متضادين) في المعجم العربي ، وذلك من خلال معجم "مختار الصحاح".
وقد أثبتت الدراسة أن التضاد المعجمي ليس- – في حقيقته - وسيلة لتفسير معنى أحد الضدين بضده الآخر ؛ يدل على ذلك - في "مختار الصحاح" - أربعة أشياء : أولها : الإتيان بالضد بعد تفسير الاسم وشرح معناه ، وثانيها : الإتيان بالضد وتفسير الاسم (الضد الأول) وبيان معناه بعد ذلك ، وثالثها : أن هناك أسماء من الوضوح بحيث لا تحتاج في الكشف عن دلالتها إلى الضد ؛ ورابعها : تعريف الاسمين الضدين أحدهما بالآخر ، مما يؤدي إلى غموض الضدين معا .
وأثبتت الدراسة أنّ التضادات المعجمية تقوم على أساس المُشَاكَلَة بين الضدين ، سواء أكان الضدان فعلين أم اسمين ؛ فكان الفعل يُقَابَلُ بفعل مثله ، مشاكل له : تصرفا وجمودا ، وتعديا ولزوما ، وتجردا وزيادة، وزمنا ، وغير ذلك من حيثيات ؛ ولم تقف المشاكلة بين الضدين عند عموم الحيثية ، وإنما تعدت ذلك إلى خصوص الحيثية ، فلم تقف المشاكلة بين الأفعال المزيدة - مثلا - عند حَدِّ مقابلة فعل مزيد بفعل مزيد مثله (وهذا عموم الحيثية) ، وإنما تعدت ذلك إلى أن يكون الفعل المزيد مثل ضده المزيد في عدد حروف الزيادة ، ونوعها ؛ فيقابل الفعل المزيد بحرف - بفعل مزيد بحرف ، وبالحرف نفسه ؛ وكذا الفعل المزيد بغير حرف.
وكان الاسم يقابل باسم مثله ، مشاكل له في الوزن ، حتى إنه كان يعدل عن وزن أحد الأسماء إلى وزن آخر ؛ ليكون على شاكلة ضده وزنا ، ومشاكل له في الإفراد والتثنية والجمع ، وغير ذلك.
وقد أثبتت الدراسة أن التضاد المعجمي ليس- – في حقيقته - وسيلة لتفسير معنى أحد الضدين بضده الآخر ؛ يدل على ذلك - في "مختار الصحاح" - أربعة أشياء : أولها : الإتيان بالضد بعد تفسير الاسم وشرح معناه ، وثانيها : الإتيان بالضد وتفسير الاسم (الضد الأول) وبيان معناه بعد ذلك ، وثالثها : أن هناك أسماء من الوضوح بحيث لا تحتاج في الكشف عن دلالتها إلى الضد ؛ ورابعها : تعريف الاسمين الضدين أحدهما بالآخر ، مما يؤدي إلى غموض الضدين معا .
وأثبتت الدراسة أنّ التضادات المعجمية تقوم على أساس المُشَاكَلَة بين الضدين ، سواء أكان الضدان فعلين أم اسمين ؛ فكان الفعل يُقَابَلُ بفعل مثله ، مشاكل له : تصرفا وجمودا ، وتعديا ولزوما ، وتجردا وزيادة، وزمنا ، وغير ذلك من حيثيات ؛ ولم تقف المشاكلة بين الضدين عند عموم الحيثية ، وإنما تعدت ذلك إلى خصوص الحيثية ، فلم تقف المشاكلة بين الأفعال المزيدة - مثلا - عند حَدِّ مقابلة فعل مزيد بفعل مزيد مثله (وهذا عموم الحيثية) ، وإنما تعدت ذلك إلى أن يكون الفعل المزيد مثل ضده المزيد في عدد حروف الزيادة ، ونوعها ؛ فيقابل الفعل المزيد بحرف - بفعل مزيد بحرف ، وبالحرف نفسه ؛ وكذا الفعل المزيد بغير حرف.
وكان الاسم يقابل باسم مثله ، مشاكل له في الوزن ، حتى إنه كان يعدل عن وزن أحد الأسماء إلى وزن آخر ؛ ليكون على شاكلة ضده وزنا ، ومشاكل له في الإفراد والتثنية والجمع ، وغير ذلك.
