Mohamed Abdel Hafeez El Ahwal
Prof. Emeritus
مفهـوم الإنســان عنــد أونـامـونـو
• 2013
Publication Information
Authors
Mohamed Abdel Hafeez El Ahwal
Keywords
Not Available
Journal
Not Available
Publisher
Not Available
Volume
Not Available
Issue
Not Available
Pages
Not Available
publication.type
International
Paper Link
Not Available
Supplementary Materials
Not Available
Abstract
من وقت لآخر ينهض رجال يجسدون طبائع ومزاج شعوبهم أو مطامحهم بقوة يحققون معها تأثيراً غير عادي ورفعة رمزية ينسب إلىأشخاصهم أكثر مما ينسب لإنجازاتهم . وقد عرفنا بعضاً من أمثال هؤلاء الرجال في عصرنا وكلهم تقريباً في المجال السياسى، و إنه لأمر اكثر قدرة بالنسبة لثمة كاتب أن يصبح التجسيد المعترف به لروح شعبه ، لأن مجال عمله بطبيعته الحقيقية محدوداً أكثر من العمل العام ، ومع ذلك فقد يصل إلى تميز عام شامل من خلال استكشاف فكره الخاص وفكر الأمة الذى يجد نفسه معروفاً من خلاله . وأعتقد ان تلك هي حالة الأسبانيميجيل ديأونامونو( ) .
يرفض أونامونو أن يضع معنى محدد للإنسان ، ويرتبط هذا بفكرهالوجودى الذى يري أن الإنسان من الصعب أن نضعه في إطار محدد ، لأنه متجدد بإستمرار ويتناقض تماماً مع القوالب الجامدة . والإنسان لا يتميز فقط بالفكر ، بل إن أهم ما يميزه هو الإحساس والمشاعر والوجدان وهي تتسم بالحيوية والتجدد . ولذلك كان اهتمامه الدائم بالتنقيب فىأعماق الإنسان الفرد الذى يعد بداية انطلاقه نحو الخارج . واستحوذ علي اهتمامه المصير الإنساني ، إنطلاقاًمن الأبعاد الوجودية التي تتمثل في القلق واليأس والحرية والمعاناة والشك والصراع ، وغير ذلك من الأبعاد التى تلتصق بالمصير الإنساني .
وكانت فلسفته تعبيراً صادقاً عما يؤرقه ويزعزع استقراره النفسي ويزلزله بسبب تدنيه ، ومحاولته إيجاد صيغة مناسبة تساعده علي تقوية موقفة الديني ،ولا سيما فيما يتعلق بالخلود ، وأن هذا الخلود لا يمكن فصله عن الألوهية المسيحية
يرفض أونامونو أن يضع معنى محدد للإنسان ، ويرتبط هذا بفكرهالوجودى الذى يري أن الإنسان من الصعب أن نضعه في إطار محدد ، لأنه متجدد بإستمرار ويتناقض تماماً مع القوالب الجامدة . والإنسان لا يتميز فقط بالفكر ، بل إن أهم ما يميزه هو الإحساس والمشاعر والوجدان وهي تتسم بالحيوية والتجدد . ولذلك كان اهتمامه الدائم بالتنقيب فىأعماق الإنسان الفرد الذى يعد بداية انطلاقه نحو الخارج . واستحوذ علي اهتمامه المصير الإنساني ، إنطلاقاًمن الأبعاد الوجودية التي تتمثل في القلق واليأس والحرية والمعاناة والشك والصراع ، وغير ذلك من الأبعاد التى تلتصق بالمصير الإنساني .
وكانت فلسفته تعبيراً صادقاً عما يؤرقه ويزعزع استقراره النفسي ويزلزله بسبب تدنيه ، ومحاولته إيجاد صيغة مناسبة تساعده علي تقوية موقفة الديني ،ولا سيما فيما يتعلق بالخلود ، وأن هذا الخلود لا يمكن فصله عن الألوهية المسيحية
