Nasser Aly Abdel-Naby Hassn
Prof. Emeritus
تيسير رسم الهمزة باستخدام الألوان والجداول والمعادلات مع تدريبات على كتابة الهمزة
• 2011
Publication Information
Authors
Not Available
Keywords
Not Available
Journal
Not Available
Publisher
Not Available
Volume
Not Available
Issue
Not Available
Pages
Not Available
publication.type
International
Paper Link
Not Available
Supplementary Materials
Not Available
Abstract
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة الطبعة الثانية
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
وبعد ، فيسعدني أن أُقَدِّمَ للمهتمين بالكتابة العربية، الحريصين على صحة الكلمة ، وسلامة الحرف ، سواء أكانوا متخصصين أم غير متخصصين ، شُدَاةً أم نَاشِئَة- هذه الطبعة من كتابي:"تيسير رسم الهمزة باستخدام الألوان والجداول والمعادلات مع تدريبات على كتابة الهمزة".
وقد جاء الكتاب في طبعته الأولى تحت عنوان : "تيسير كتابة الهمزة دراسة في ضوء علم اللغة التطبيقي" ، وقد آثرت العنوان الجديد - برغم طوله - على العنوان القديم ؛ لأنه الأليق بهذه الطبعة التي تُقَدَّمُ للقارئ المتخصص وغير المتخصص، بخلاف الطبعة الأولى التي كان فيها الكتاب بحثا علميا ، أُعِدَّ لِيُقَدَّمَ إلى لجان الترقية ؛ والبحوث العلمية التي تُقَدَّمُ إلى الخاصة من الأساتذة تختلف عن الكتب التي تُقَدَّمُ إلى العامة من المتعلمين ، بدءا من الغاية أو الهدف، ومرورا بالعنوان والمحتوى ، وانتهاء بكيفية المعالجة ؛ فلكل مقام مقال ، ولكل حادثة حديث.
وقد جاء الكتاب في طبعته الأولى مشتملا على ثلاثة فصول (في هيئة مباحث) ؛ أولها : مشكلة كتابة الهمزة ، والثاني : محاولات التقعيد للهمزة ، والثالث : محاولة هذه الدراسة للتيسير . وتأتي هذه الطبعة مشتملة على فصل رابع ، عنوانه : تدريبات على كتابة الهمزة ، قَدَّمْتُ فيه تدريبات على كتابة الهمزة ، متوسطة أو متطرفة أو في أول الكلمة ؛ وهي تدريبات تَعَمَّدْتُ عدم الإجابة عنها ؛ حتى ترجع - مع الأسئلة التي لا تقوى على الإجابة عنها - إلى الموضوعات المتعلقة بهذه الأسئلة ، باحثا عن مواضع الإجابة مرة بعد مرة ، فيكون ذلك سببا في تثبيت ما حَصَّلْتَ من قواعد .
وقد أسعد نفسي ، وأثلج صدري ما لقيه الكتاب في طبعته الأولى، من استحسان الزملاء ، وإعجاب الطلاب ؛ استحسانا وإعجابا دفعني دفعا إلى إعادة طبعه ، وزيادة ما زدته عليه ؛ حرصا على تمام الفائدة.
وآمل أن يكون لهذا الكتاب دور في حل مشكلة الخطأ في كتابة الهمزة ، حَلَّاً لا يَبْقَى معه مخطئٌ في كتابتها ؛ فهي-حتى الآن- المشكلة التي لا يكاد ينجو كاتب من الوقوع فيها.
والحمد لله مجريها ومرسيها
دكتور
ناصر علي عبد النبي
مقدمة الطبعة الثانية
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
وبعد ، فيسعدني أن أُقَدِّمَ للمهتمين بالكتابة العربية، الحريصين على صحة الكلمة ، وسلامة الحرف ، سواء أكانوا متخصصين أم غير متخصصين ، شُدَاةً أم نَاشِئَة- هذه الطبعة من كتابي:"تيسير رسم الهمزة باستخدام الألوان والجداول والمعادلات مع تدريبات على كتابة الهمزة".
وقد جاء الكتاب في طبعته الأولى تحت عنوان : "تيسير كتابة الهمزة دراسة في ضوء علم اللغة التطبيقي" ، وقد آثرت العنوان الجديد - برغم طوله - على العنوان القديم ؛ لأنه الأليق بهذه الطبعة التي تُقَدَّمُ للقارئ المتخصص وغير المتخصص، بخلاف الطبعة الأولى التي كان فيها الكتاب بحثا علميا ، أُعِدَّ لِيُقَدَّمَ إلى لجان الترقية ؛ والبحوث العلمية التي تُقَدَّمُ إلى الخاصة من الأساتذة تختلف عن الكتب التي تُقَدَّمُ إلى العامة من المتعلمين ، بدءا من الغاية أو الهدف، ومرورا بالعنوان والمحتوى ، وانتهاء بكيفية المعالجة ؛ فلكل مقام مقال ، ولكل حادثة حديث.
وقد جاء الكتاب في طبعته الأولى مشتملا على ثلاثة فصول (في هيئة مباحث) ؛ أولها : مشكلة كتابة الهمزة ، والثاني : محاولات التقعيد للهمزة ، والثالث : محاولة هذه الدراسة للتيسير . وتأتي هذه الطبعة مشتملة على فصل رابع ، عنوانه : تدريبات على كتابة الهمزة ، قَدَّمْتُ فيه تدريبات على كتابة الهمزة ، متوسطة أو متطرفة أو في أول الكلمة ؛ وهي تدريبات تَعَمَّدْتُ عدم الإجابة عنها ؛ حتى ترجع - مع الأسئلة التي لا تقوى على الإجابة عنها - إلى الموضوعات المتعلقة بهذه الأسئلة ، باحثا عن مواضع الإجابة مرة بعد مرة ، فيكون ذلك سببا في تثبيت ما حَصَّلْتَ من قواعد .
وقد أسعد نفسي ، وأثلج صدري ما لقيه الكتاب في طبعته الأولى، من استحسان الزملاء ، وإعجاب الطلاب ؛ استحسانا وإعجابا دفعني دفعا إلى إعادة طبعه ، وزيادة ما زدته عليه ؛ حرصا على تمام الفائدة.
وآمل أن يكون لهذا الكتاب دور في حل مشكلة الخطأ في كتابة الهمزة ، حَلَّاً لا يَبْقَى معه مخطئٌ في كتابتها ؛ فهي-حتى الآن- المشكلة التي لا يكاد ينجو كاتب من الوقوع فيها.
والحمد لله مجريها ومرسيها
دكتور
ناصر علي عبد النبي
