Alaa Taha Ahmed Ebrahim
Asst. Professor
أثر استخدام استراتيجية مخطط البيت الدائري (round house)على مستوى التحصيل المعرفي لطلاب شعبه تدريس بكليه التربية الرياضية – جامعه قناة السويس.
• 2026
Publication Information
Authors
علاء طه أحمد إبراهيم
Keywords
Not Available
Journal
Not Available
Publisher
Not Available
Volume
Not Available
Issue
Not Available
Pages
Not Available
publication.type
Local
Paper Link
Not Available
Supplementary Materials
Not Available
Abstract
يواجه التعليم كثيرا من التحديات ، لتخرج نوعيه جديدة من المتعلمين القادرين على معرفه أنفسهم وفهم الاخرين ، وعلى مواجهة متطلبات العصر والمستقبل ، والاسهام فى إقامه عالم يكون العيش فيه أيسر وأسهل وأكثر عداله وتلبيه احتياجات التميه الشامله .
ولا شك أيضا أن العملية التعليمية أصبحت معنية بتنمية التفكير بجميع اشكاله لدى الطلاب ، ويعد تعليم التفكير أحد أهم المجالات في بناء شخصية الطلاب ، ولكى يكون التعليم إبداعيا لابد أن يكون محورة الطالب ، وأن ينتقل بالطالب من حفظ واستظهار المادة الدراسية إلى فهمها وتفسيرها ( 10:6)
فعندما يقتصر التدريس على طريقه واحدة فى كل المواقف التعليميه ، فإن ذلك يؤدى الى النمطيه والتقليديه فى الموقف التعليمى ، الامر الذى يحعله منفرا ومثبطا لعزائم المتعلمين ، ويجعلهم فى حاله مستمرة من الشرود الذهنى والنسيان نتيجه الملل والكأبه التى تسيطر عليهم .
لذلك نادى رواد التربية والمفكرون في بداية القرن العشرين أن المدرس هو العامل ذو الأهمية الكبرى في العملية التربوية وأن البرنامج والإمكانات مع أهميتها تتضاءل أمام أهمية المدرس في العملية التربوية (8 : 3 )
ويرى " أبو النجا عز الدين " ( 2007م ) أن التدريس مهنة إنسانية جليلة يتشرف كل معلم يعمل فيها ومكانتها سامية ، حيث أن مسئوليه المعلم تزويد الأجيال بالمعلومات والمعارف والمهارات والقيم والاتجاهات الإيجابية المرغوبة فهي تحتاج إلى أسس علمية . ( 2: 13 )
لذلك فالمعلم هو عصب العملية التعليمة والعامل الرئيسي الذى يتوقف علية نجاح التربية في بلوغ غايتها واهدافها ، فالمحتوى العلمي ، الخطة الدراسية ، الوسائط التعليمية ، المناشط التربوية يتوقف توظيفها ومدى فاعليتها على ما يقوم به المعلم من أدوار. ( 2 : 177 )
ومما لاشك فيه أن المجتمعات الأن وخاصة المجتمع التعليمي أصبح يشهد العديد من التغيرات التي تتطرا علي العملية التعليمة والتدريسية سواء في التعليم الجامعي والتعليم ما قبل الجامعي ، فأصبح التربويين يستعينون بكل ماهوا جديد في العملية التعليمية من طرق تدريس حديثة وأساليب تدريسية حديثة أيضا وكذلك استراتيجيات تدريسية متعددة والتي منها استراتيجيات التعلم النشط والنظريات الحديثة مثل النظرية البنائية . ( 8: 37 )
ولهذا لقيت استراتيجيات ما وراء المعرفه أهتماما متزايد فى الاونه الاخيرة ، مما أدى الى اعادة النظر فى المناهج الدراسيه والعمل على تطويرها ، لتتضمن مفاهيم وانشطه ومهارات ، كما انها تسهم فى تنميه مهارات التفكير واكتساب المفاهيم وادراك العلاقات فيما بينها. (68:9 )
فقد تعددت تطبيقات نظريه ما وراء المعرفه في مجال التدريس وظهرت العديد من الاستراتيجيات في هذا الصدد والتي منها استراتيجية مخطط البيت الدائري التى بنيت على اساس التعلم البصرى القائم على ما وراء المعرفه المعرفه المقترحه من العالم وينديرسى
ولا شك أيضا أن العملية التعليمية أصبحت معنية بتنمية التفكير بجميع اشكاله لدى الطلاب ، ويعد تعليم التفكير أحد أهم المجالات في بناء شخصية الطلاب ، ولكى يكون التعليم إبداعيا لابد أن يكون محورة الطالب ، وأن ينتقل بالطالب من حفظ واستظهار المادة الدراسية إلى فهمها وتفسيرها ( 10:6)
فعندما يقتصر التدريس على طريقه واحدة فى كل المواقف التعليميه ، فإن ذلك يؤدى الى النمطيه والتقليديه فى الموقف التعليمى ، الامر الذى يحعله منفرا ومثبطا لعزائم المتعلمين ، ويجعلهم فى حاله مستمرة من الشرود الذهنى والنسيان نتيجه الملل والكأبه التى تسيطر عليهم .
لذلك نادى رواد التربية والمفكرون في بداية القرن العشرين أن المدرس هو العامل ذو الأهمية الكبرى في العملية التربوية وأن البرنامج والإمكانات مع أهميتها تتضاءل أمام أهمية المدرس في العملية التربوية (8 : 3 )
ويرى " أبو النجا عز الدين " ( 2007م ) أن التدريس مهنة إنسانية جليلة يتشرف كل معلم يعمل فيها ومكانتها سامية ، حيث أن مسئوليه المعلم تزويد الأجيال بالمعلومات والمعارف والمهارات والقيم والاتجاهات الإيجابية المرغوبة فهي تحتاج إلى أسس علمية . ( 2: 13 )
لذلك فالمعلم هو عصب العملية التعليمة والعامل الرئيسي الذى يتوقف علية نجاح التربية في بلوغ غايتها واهدافها ، فالمحتوى العلمي ، الخطة الدراسية ، الوسائط التعليمية ، المناشط التربوية يتوقف توظيفها ومدى فاعليتها على ما يقوم به المعلم من أدوار. ( 2 : 177 )
ومما لاشك فيه أن المجتمعات الأن وخاصة المجتمع التعليمي أصبح يشهد العديد من التغيرات التي تتطرا علي العملية التعليمة والتدريسية سواء في التعليم الجامعي والتعليم ما قبل الجامعي ، فأصبح التربويين يستعينون بكل ماهوا جديد في العملية التعليمية من طرق تدريس حديثة وأساليب تدريسية حديثة أيضا وكذلك استراتيجيات تدريسية متعددة والتي منها استراتيجيات التعلم النشط والنظريات الحديثة مثل النظرية البنائية . ( 8: 37 )
ولهذا لقيت استراتيجيات ما وراء المعرفه أهتماما متزايد فى الاونه الاخيرة ، مما أدى الى اعادة النظر فى المناهج الدراسيه والعمل على تطويرها ، لتتضمن مفاهيم وانشطه ومهارات ، كما انها تسهم فى تنميه مهارات التفكير واكتساب المفاهيم وادراك العلاقات فيما بينها. (68:9 )
فقد تعددت تطبيقات نظريه ما وراء المعرفه في مجال التدريس وظهرت العديد من الاستراتيجيات في هذا الصدد والتي منها استراتيجية مخطط البيت الدائري التى بنيت على اساس التعلم البصرى القائم على ما وراء المعرفه المعرفه المقترحه من العالم وينديرسى
