hala youssef elsaeed
Lecturer
المرأة والكلمة: صمود الوطن في شعر فدوى طوقان دراسة تحليلية
مجلة كلية الآداب جامعة الفيوم حجم الإصدار ربع سنوية • 2026
Publication Information
Authors
هالة يوسف السعيد أبوهاشم
Keywords
(فدوى طوقان، شعر المقاومة، الأدب الفلسطيني، المرأة والكلمة،الصمود
Journal
مجلة كلية الآداب جامعة الفيوم حجم الإصدار ربع سنوية
Publisher
مجلة كلية الآداب جامعة الفيوم حجم الإصدار ربع سنوية
Volume
المجلد 18، العدد 1 اللغويات والثقافات المقارنة يناير 2026
Issue
الإنسانية المجلد 18، العدد 1 اللغويات والثقافات المقارنة يناير 2026
Pages
الصفحة 858-897
publication.type
Local
Paper Link
Open Link
Supplementary Materials
Not Available
Abstract
ملخص
يتناول هذا البحث تجربة الشاعرة الفلسطينية فدوى طوقان بعد نكسة 1967م، مع التركيز على دور الكلمة كوسيلة للصمود والمقاومة الوطنية، ودور المرأة في النص الشعري في بناء الوعي الوطني وبناء منظومة صمود كاملة، ويهدف البحث إلى دراسة كيف تحوّلت القصيدة من تعبير عن الذات إلى فعل يؤسس مفاهيم الوطن والصمود، مع إبراز الرمزية والفلسفة في مفاهيم الموت والتضحية والبعث.
يعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، مع الاستعانة أحيانًا بالمنهج التاريخي والمنهج الاجتماعي لفهم الخلفية التي أنتجت هذه النصوص، ويركز على نماذج مختارة تمثل أبرز مظاهر الصمود.
وقد توصل البحث إلى نتائج جوهرية، أبرزها أن فدوى طوقان قد أسست الصمود كفعل إرادي واعٍ، وحولت القصيدة إلى سلاح فضح للممارسات اليومية للاحتلال، كما كشفت الدراسة عن قيامها بثورة دلالية عميقة؛ حيث أعادت صياغة مفهوم (الموت) ليصبح طقسًا للخصوبة والولادة، ووظفت أسطورة (تموز) لتأسيس يقين حتمي بالبعث، وخلص البحث إلى أن (المرأة) في شعرها قادرة على المقاومة وعلى الصمود، وهي الرمز المكثف الذي تتجسد فيه الأرض والوطن، والرحم الذي يحتضن ذاكرة الأمة ووعدها بالمستقبل، مؤكدةً أن الكلمة في تجربتها قد تحولت إلى فعل مقاومة وجودي
يتناول هذا البحث تجربة الشاعرة الفلسطينية فدوى طوقان بعد نكسة 1967م، مع التركيز على دور الكلمة كوسيلة للصمود والمقاومة الوطنية، ودور المرأة في النص الشعري في بناء الوعي الوطني وبناء منظومة صمود كاملة، ويهدف البحث إلى دراسة كيف تحوّلت القصيدة من تعبير عن الذات إلى فعل يؤسس مفاهيم الوطن والصمود، مع إبراز الرمزية والفلسفة في مفاهيم الموت والتضحية والبعث.
يعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، مع الاستعانة أحيانًا بالمنهج التاريخي والمنهج الاجتماعي لفهم الخلفية التي أنتجت هذه النصوص، ويركز على نماذج مختارة تمثل أبرز مظاهر الصمود.
وقد توصل البحث إلى نتائج جوهرية، أبرزها أن فدوى طوقان قد أسست الصمود كفعل إرادي واعٍ، وحولت القصيدة إلى سلاح فضح للممارسات اليومية للاحتلال، كما كشفت الدراسة عن قيامها بثورة دلالية عميقة؛ حيث أعادت صياغة مفهوم (الموت) ليصبح طقسًا للخصوبة والولادة، ووظفت أسطورة (تموز) لتأسيس يقين حتمي بالبعث، وخلص البحث إلى أن (المرأة) في شعرها قادرة على المقاومة وعلى الصمود، وهي الرمز المكثف الذي تتجسد فيه الأرض والوطن، والرحم الذي يحتضن ذاكرة الأمة ووعدها بالمستقبل، مؤكدةً أن الكلمة في تجربتها قد تحولت إلى فعل مقاومة وجودي
