محمد عبد المنعم محمد شاهين
مدرس
البلاغة الجديدة وأثرها في الدرس البلاغي في مصر – دراسة نظرية وتطبيقية
• 2025
معلومات البحث
المؤلفون
محمد عبد المنعم محمد شاهين
الكلمات المفتاحية
البلاغة الجديدة - الخطابه - الحجاج
المجلة العلمية
Not Available
الناشر
Not Available
المجلد
Not Available
العدد
Not Available
الصفحات
Not Available
publication.type
Local
رابط البحث
Not Available
المواد المرفقة
Not Available
الملخص
ملخص الرسالة باللغة العربية
تعرض تلك الأطروحة لاتجاه معين من اتجاهات تطوير البلاغة وهو اتجاه "البلاغة الحجاجية" الذي يمثله كتاب: "المصنف في الحجاج: البلاغة الجديدة" لبيرلمان وتيتكا الصادر عام 1958، والذي يسعى إلى تطوير الإسهام الأرسطي لدراسات الحجاج، وكان سببا في إثراء البحث البلاغي المعاصر.
وبلاغة الحجاج هي البلاغة التي اتخذت من الإقناع هدفا لها، مستعينة في ذلك بالوسائل الممكنة وفق مقتضيات المقام، ومتعدية بذلك التعريف الضيق الذي ظلت لفترات طويلة مقتصرة عليه؛ أعني المعرفة بصور التعبير والوجوه الأسلوبية المرتبطة بالخطابات الإنشائية والقدرة على تنميق الكلام. وتسعى الأطروحة كذلك إلى بيان أثر تلك النظرية في الدراسات البلاغية المصرية التي
استعانت بها في تناولها للنصوص بمختلف أنواعها، محاولة الإجابة عن بعض التساؤلات من قبيل:
ـ كيف أسهمت البلاغة الجديدة في تطوير البلاغة الغربية بشكل عام، والعربية بشكل خاص؟
ـ كيف انتقلت البلاغة الجديدة إلى العالم العربي عموما، وإلى مصر خصوصا، وكيف قدمت إلى القارئ العربي؟
ـ ما دوافع اهتمام الباحثين العرب بنظرية البلاغة الجديدة، وما أسباب القبول الذي حظيت به بينهم؟
هل استطاع العرب ترجمة أفكار النظرية ترجمة مضيئة أم زادوا النص غموضا؟
كيف عرض الباحثون المصريون لنظرية بيرلمان، وما أثرها في تطبيقاتهم؟
هل نجح الباحثون المصريون في تقديم نموذج جديد للتحليل البلاغي لم تعرفه البلاغة العربية من قبل، أم ظلت تتحرك في إطار البلاغة القديمة؟
تعرض تلك الأطروحة لاتجاه معين من اتجاهات تطوير البلاغة وهو اتجاه "البلاغة الحجاجية" الذي يمثله كتاب: "المصنف في الحجاج: البلاغة الجديدة" لبيرلمان وتيتكا الصادر عام 1958، والذي يسعى إلى تطوير الإسهام الأرسطي لدراسات الحجاج، وكان سببا في إثراء البحث البلاغي المعاصر.
وبلاغة الحجاج هي البلاغة التي اتخذت من الإقناع هدفا لها، مستعينة في ذلك بالوسائل الممكنة وفق مقتضيات المقام، ومتعدية بذلك التعريف الضيق الذي ظلت لفترات طويلة مقتصرة عليه؛ أعني المعرفة بصور التعبير والوجوه الأسلوبية المرتبطة بالخطابات الإنشائية والقدرة على تنميق الكلام. وتسعى الأطروحة كذلك إلى بيان أثر تلك النظرية في الدراسات البلاغية المصرية التي
استعانت بها في تناولها للنصوص بمختلف أنواعها، محاولة الإجابة عن بعض التساؤلات من قبيل:
ـ كيف أسهمت البلاغة الجديدة في تطوير البلاغة الغربية بشكل عام، والعربية بشكل خاص؟
ـ كيف انتقلت البلاغة الجديدة إلى العالم العربي عموما، وإلى مصر خصوصا، وكيف قدمت إلى القارئ العربي؟
ـ ما دوافع اهتمام الباحثين العرب بنظرية البلاغة الجديدة، وما أسباب القبول الذي حظيت به بينهم؟
هل استطاع العرب ترجمة أفكار النظرية ترجمة مضيئة أم زادوا النص غموضا؟
كيف عرض الباحثون المصريون لنظرية بيرلمان، وما أثرها في تطبيقاتهم؟
هل نجح الباحثون المصريون في تقديم نموذج جديد للتحليل البلاغي لم تعرفه البلاغة العربية من قبل، أم ظلت تتحرك في إطار البلاغة القديمة؟
