نهاد مرزوق عبد الخالق مرزوق قابيل
رئيس القسم
الاسهام النسبي للذكاء الروحي لدي معلمي الفئات الخاصة في التنبؤ بالتعاطف الذاتي مع أنفسهم والتعاطف الوجداني مع تلاميذهم ذوي الاعاقة.
مجلـة الــتربيــة الخــاصــة والتــأهــيل- مؤسسة الــتربيــة الخــاصــة والتــأهــيل، مج (13)، ع (47)، ج (2) • 2022
معلومات البحث
المؤلفون
نهاد مرزوق عبد الخالق مرزوق قابيل
الكلمات المفتاحية
الذكاء الروحي، التعاطف الذاتي، التعاطف الوجداني مع التلاميذ، معلمي الفئات الخاصة
المجلة العلمية
مجلـة الــتربيــة الخــاصــة والتــأهــيل- مؤسسة الــتربيــة الخــاصــة والتــأهــيل، مج (13)، ع (47)، ج (2)
الناشر
Not Available
المجلد
Not Available
العدد
Not Available
الصفحات
Not Available
publication.type
Local
رابط البحث
Not Available
المواد المرفقة
Not Available
الملخص
هدفت الدراسة إلي الكشف عن مدي الاسهام النسبي للذكاء الروحي لدي معلمي الفئات الخاصة في التنبؤ بالتعاطف الذاتي مع أنفسهم والتعاطف الوجداني مع تلاميذهم ذوي الاعاقة، وقد تكونت عينة الدراسة من (154) معلم ومعلمة يعملون بمدارس التربية الخاصة، ولتحقيق أهداف الدراسة قامت الباحثة بتطبيق بعض الأدوات وهي-
1- مقياس الذكاء الروحي المتكامل إعداد (Amram & Dryer,2008) تعريب وتقنين بشري اسماعيل أرنوط (2013)
2- مقياس التعاطف الذاتي لنيف (Neff,2003) (ترجمة الباحثة).
3- مقياس التعاطف الوجداني مع التلاميذ لدي معلمي الفئات الخاصة (إعداد الباحثة).
وقد أظهرت النتائج أنه يمكن التنبؤ بالتعاطف الذاتي والتعاطف الوجداني لدي معلمي الفئات الخاصة من خلال الذكاء الروحي لديهم، وأن مستوي الذكاء الروحي والتعاطف الذاتي لديهم كان مرتفع ، بينما كان ذكائهم الوجداني تجاه التلاميذ مرتفع جداً، وتوصي الباحثة بضرورة الاهتمام بالمتغيرات الثلاثة للدراسة من قِبل مدارس وكليات التربية الخاصة، وذلك لتأثيرها كافة النواحي الحياتية للمعلم وذوي الاعاقة.
1- مقياس الذكاء الروحي المتكامل إعداد (Amram & Dryer,2008) تعريب وتقنين بشري اسماعيل أرنوط (2013)
2- مقياس التعاطف الذاتي لنيف (Neff,2003) (ترجمة الباحثة).
3- مقياس التعاطف الوجداني مع التلاميذ لدي معلمي الفئات الخاصة (إعداد الباحثة).
وقد أظهرت النتائج أنه يمكن التنبؤ بالتعاطف الذاتي والتعاطف الوجداني لدي معلمي الفئات الخاصة من خلال الذكاء الروحي لديهم، وأن مستوي الذكاء الروحي والتعاطف الذاتي لديهم كان مرتفع ، بينما كان ذكائهم الوجداني تجاه التلاميذ مرتفع جداً، وتوصي الباحثة بضرورة الاهتمام بالمتغيرات الثلاثة للدراسة من قِبل مدارس وكليات التربية الخاصة، وذلك لتأثيرها كافة النواحي الحياتية للمعلم وذوي الاعاقة.
