وسام عزت سلام سلام
مدرس
المرونة النفسية كمتغير معدل للعلاقة بين الشفقة بالذات والرضا عن الحياة لدى المسنين
• 2025
معلومات البحث
المؤلفون
إلهام جلال إبراهيم عثمان - وسام عزت سلام .
الكلمات المفتاحية
المرونة النفسية، الشفقة بالذات، الرضا عن الحياة، المسنين
المجلة العلمية
Not Available
الناشر
Not Available
المجلد
Not Available
العدد
Not Available
الصفحات
Not Available
publication.type
Local
رابط البحث
Not Available
المواد المرفقة
Not Available
الملخص
هدف البحث الحالي إلى الكشف عن دور المرونة النفسية كمتغير معدل بين بالشفقة بالذات والرضا عن الحياة لدي المسنين، ومعرفة مستوي كل من المرونة النفسية والشفقة بالذات والرضا عن الحياة لدي المسنين ، والكشف عن الفروق في المرونة النفسية والشفقة بالذات والرضا عن الحياة (الإقامة -النوع -الحالة الاجتماعية-المستوي الاقتصادي-المستوي التعليمي-عدد الأبناء) في متغيرات البحث لدي المسنين على عينة قوامها (279) مسن، وقد وضع لهم ثلاث مقاييس للمرونة النفسية والشفقة بالذات والرضا عن الحياة من إعداد الباحثتان، وتم توظيف المنهج الوصفي الارتباطي المقارن في الدراسة، وكشفت النتائج عن تعديل المرونة النفسية العلاقة بين الشفقة بالذات والرضا عن الحياة لدي المسنين ، وأن مستوي المرونة النفسية، والشفقة بالذات والرضا عن الحياة متوسط لدي المسنين، ووجود فروق بين المسنين ترجع إلى متغير الجنس لصالح الذكور في المرونة النفسية (العقلي والانفعالي) بينما لم توجد فروق بينهم في البعد (الاجتماعي)، كما وجدت فروق في المرونة النفسية بين المسنين ترجع إلى متغير الجنس لصالح الإناث في بعد الشفقة بالذات (الإنسانية المشتركة)، بينما لم توجد فروق بينهم في الشفقة بالذات وابعاده (اللطف بالذات، الحكم الذاتي، اليقظة العقلية)، كلك لم تكن هناك فروق بين الذكور والإناث في الرضا عن الحياة.وابعادها (السعادة، القناعة، التفاؤل، التقدير الذاتي)، وجدت فروق بين المتزوجين وغير المتزوجين في المرونة النفسية والشفقة بالذات والرضا عن الحياة لدي المسنين لصالح المتزوجين، كما وجدت فروق في المرونة النفسية وفروق في الرضا عن الحياة بين المسنين في ابعاد (السعادة، التقدير الذاتي) ترجع إلى متغير العمر لصالح المجموعة الأصغر سناً. بينما لا توجد فروق في الشفقة بالذات بين المسنين ترجع إلى متغير العمر، كذلك وجدت فروق في المرونة النفسية والشفقة بالذات (ما عدا الحكم الذاتي ) والرضا عن الحياة للمسنين طبقاً للمستوي التعليمي لصالح المستوي التعليمي الأعلى، وجدت فروق في المرونة النفسية والشفقة بالذات (ماعدا الإنسانية المشتركة ) والرضا عن الحياة للمسنين طبقاً للمستوي الاقتصادي لصالح المستوي المرتفع، وجدت فروق في المرونة النفسية (الاجتماعية) والشفقة بالذات (الإنسانية المشتركة)، والرضا عن الحياة (السعادة، القناعة، التفاؤل، التقدير الذاتي) للمسنين طبقاً لعدد الابناء لصالح العدد الأكبر، بينما لا توجد فروق في المرونة النفسية (العقلي والانفعالي) والشفقة بالذات (اللطف بالذات، الحكم الذاتي، اليقظة العقلية) للمسنين طبقاً لعدد الأبناء.
