هالة يوسف السعيد أبو هاشم
مدرس
العنوان: شعرِية الحُزن والذَّكاء الاصطناعيّ دراسة في نماذج مختارة
مجلة کلية الآداب جامعة بنها مجلة علمية دورية محکمة نصف سنوية المجلد 61، العدد 1 • 2024
معلومات البحث
المؤلفون
هالة يوسف السعيد أبوهاشم
الكلمات المفتاحية
:( العاطفة والتحليل، رثاء الابنة، النص الشعري، الأدب العربي، الذكاء الاصطناعي)
المجلة العلمية
مجلة کلية الآداب جامعة بنها مجلة علمية دورية محکمة نصف سنوية المجلد 61، العدد 1
الناشر
مجلة کلية الآداب مجلة علمية دورية محکمة نصف سنوية المجلد 61، العدد 1 إبريل 2024 الصفحة 443-511
المجلد
المجلد 61، العدد 1
العدد
المجلد 61، العدد 1
الصفحات
الصفحة 443-511
publication.type
Local
رابط البحث
Open Link
المواد المرفقة
Not Available
الملخص
يستعرض هذا البحث العاطفة بوصفها جوهرًا أساسيًا للتجربة الإنسانية؛ فهي التي تُعطي للأدب قوته وأثره العميق، ويأتي الحزن في صدارة العواطف الإنسانية الأكثر صدقًا وتأثيرًا، والتي لا يمكن أن تكون مفتعلة أو زائفة؛ بل هي انعكاس لحالة الفقد.
ويهدف البحث إلى تحليل عاطفة الحزن في الشعر العربي من خلال دراسة نماذج شعرية في رثاء الابنة؛ إذ يعد أسمى صور الحزن وأشدها، كما يتناول الموضوعات التي يعبر عنها الشعراء في هذا السياق، فضلًا عن تحليل كيفية تعبير كل من الرجل والمرأة لهذا الفقد في قصائدهم.
إضافة إلى ذلك، يسعى البحث لاستكشاف قدرة الذكاء الاصطناعي على محاكاة هذه العواطف الإنسانية، لا سيما الحزن الناتج عن فقد الابنة، ومن خلال منهجيات نقدية متنوعة، بما في ذلك: المنهج النفسي، والمنهج الوصفي، ويوازن البحث بين النصوص التقليدية، ونظيراتها المولدة آليًا، موضحًا الفجوة بين الإبداع البشري، والتقنيات الحديثة في التعبير عن الحزن، ومن خلال هذا، يفتح البحث المجال لفهم العلاقة بين العاطفة البشرية، والتكنولوجيا في التعبير الأدبي.
ويهدف البحث إلى تحليل عاطفة الحزن في الشعر العربي من خلال دراسة نماذج شعرية في رثاء الابنة؛ إذ يعد أسمى صور الحزن وأشدها، كما يتناول الموضوعات التي يعبر عنها الشعراء في هذا السياق، فضلًا عن تحليل كيفية تعبير كل من الرجل والمرأة لهذا الفقد في قصائدهم.
إضافة إلى ذلك، يسعى البحث لاستكشاف قدرة الذكاء الاصطناعي على محاكاة هذه العواطف الإنسانية، لا سيما الحزن الناتج عن فقد الابنة، ومن خلال منهجيات نقدية متنوعة، بما في ذلك: المنهج النفسي، والمنهج الوصفي، ويوازن البحث بين النصوص التقليدية، ونظيراتها المولدة آليًا، موضحًا الفجوة بين الإبداع البشري، والتقنيات الحديثة في التعبير عن الحزن، ومن خلال هذا، يفتح البحث المجال لفهم العلاقة بين العاطفة البشرية، والتكنولوجيا في التعبير الأدبي.
