هالة يوسف السعيد أبو هاشم
مدرس
البنية المشهدية في القصيدة العربية، قراءة تحليلية في سينية البحتري
مجلة وادي النيل للدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية والتربوية (ربع سنوية) • 2025
معلومات البحث
المؤلفون
هالة يوسف السعيد أبوهاشم
الكلمات المفتاحية
(الأدب العربي، الصورة المشهدية، سينية البحتري، التشكيل البصري
المجلة العلمية
مجلة وادي النيل للدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية والتربوية (ربع سنوية)
الناشر
مجلة وادي النيل للدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية والتربوية (ربع سنوية)
المجلد
المجلد 47، العدد 47 الجزء الثانى (اللغة العربية والدراسات الإسلامية ) يوليو 2025 الصفحة 263-332
العدد
المجلد 47، العدد 47 الجزء الثانى (اللغة العربية والدراسات الإسلامية ) يوليو 2025 الصفحة 263-332
الصفحات
المجلد 47، العدد 47 الجزء الثانى (اللغة العربية والدراسات الإسلامية ) يوليو 2025 الصفحة 263-332
publication.type
Local
رابط البحث
Not Available
المواد المرفقة
Not Available
الملخص
الملخص:
يتناول هذا البحث البنية المشهدية في قصيدة إيوان كسرى للبحتري؛ بوصفها لوحة شعرية تنبض بالحركة والضوء والتكوين البصري؛ حيث يسعى إلى الكشف عن الكيفية التي شيّد بها البحتري مشاهده، مستخدمًا أدوات بلاغية وتصويرية دقيقة تحوّل النص خطاب سمعي إلى تجربة بصرية متكاملة تجعل اللغة تنفتح على فضاء من الصور المتحركة.
وقد اعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي مستنيرًا برؤى نقد الصورة والمشهد؛ للكشف عن العناصر التي تساهم في بناء المشهد الشعري؛ من الزمان والمكان، إلى زاوية الرؤية، والإيقاع، والانتقالات البصرية، وما تحمله اللغة من كثافة دلالية، ويُبيّن التحليل أن البحتري لم يكن مجرد واصف لأطلال خالية؛ بل كان صانعًا لمشاهد فنية تلامس جماليات السينما في عمقها التعبيري.
إن هذا البحث يعيد قراءة النص العباسي بعدسة معاصرة؛ تستكشف بُعدًا جماليًّا، وتفتح أفاقًا جديدة لفهم التشكيل البصري في الشعر العربي القديم.
يتناول هذا البحث البنية المشهدية في قصيدة إيوان كسرى للبحتري؛ بوصفها لوحة شعرية تنبض بالحركة والضوء والتكوين البصري؛ حيث يسعى إلى الكشف عن الكيفية التي شيّد بها البحتري مشاهده، مستخدمًا أدوات بلاغية وتصويرية دقيقة تحوّل النص خطاب سمعي إلى تجربة بصرية متكاملة تجعل اللغة تنفتح على فضاء من الصور المتحركة.
وقد اعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي مستنيرًا برؤى نقد الصورة والمشهد؛ للكشف عن العناصر التي تساهم في بناء المشهد الشعري؛ من الزمان والمكان، إلى زاوية الرؤية، والإيقاع، والانتقالات البصرية، وما تحمله اللغة من كثافة دلالية، ويُبيّن التحليل أن البحتري لم يكن مجرد واصف لأطلال خالية؛ بل كان صانعًا لمشاهد فنية تلامس جماليات السينما في عمقها التعبيري.
إن هذا البحث يعيد قراءة النص العباسي بعدسة معاصرة؛ تستكشف بُعدًا جماليًّا، وتفتح أفاقًا جديدة لفهم التشكيل البصري في الشعر العربي القديم.
